كايلي جينر


يقبع منزل كايلي جينر في حيّ ريتزي هيلز بولاية كاليفورنيا، والمسعّر بـ12 مليون دولار أميركي، وكان شُيّد عام 2015، وهو يضمّ 8 غرف نوم و11 حماما، ولا تقتصر مكوناته على الضروريات بل يزخر بالكماليات ليمنح قاطنيه أجواء مفعمة بالفخامة والرفاه، إذ هو يتضمن مسرحا منزليا ومنتجعا صحيا وحمّام سباحة يشرف على المناظر الخلابة المحيطة بالملكيّة.


تشيع الألوان الفاتحة في "ديكورات" منزل كايلي جينر شعورا بالراحة، لا سيما في مدخل المنزل، حيث يسيطر الأبيض على الجدران والسقف، بينما يغطّي الـ"باركيه" المعدّ من الخشب الفاتح الأرضيّة. أمّا في الصالون، فيُظهر اختيار النجمة لقطع الأثاث وتوزيعها بطريقة مدروسة ذوقها الرفيع، إذ تتألّق هذه المساحة بديكورها الأنيق، مع طغيان الأبيض الكريمي على المكوّنات، فيما يتسلّل  الكحلي إليها عبر الوسائد.

ويتصدّرها موقدٌ، وتعلو الأخير لوحة محاطة بإطار خشب أنيق.

وتشرف غرفة الطعام البسيطة في تصميمها على الحديقة وقوامها: طاولة خشب مستطيلة مزدانة بمجموعة من "الإكسسوارات"، وكراس منجدة بالقماش الأبيض، ومن الملاحظ أن غرفة المكتب تبعد عن تصاميم المكاتب التقليدية المكسوّة بالخشب البني الداكن، إذ تقتصر مكوّناتها على طاولة مستطيلة وكرسيّ من الجلد الأسود، تعلوه مرآة بسيطة، فضلا عن مقعدين وثيرين.

ويتكرّر حضور اللون الأبيض في المطبخ الذي يحظى بمساحة رحبة، وكانت الأخيرة كافية لحضن "جزيرتين": الأولى مخصّصة لإعداد الوجبات وتتضمّن حوضا للجلي، بينما الثانية لتناول الوجبات السريعة، وتتقدمها كراس من القماش ترتفع على قوائم معدّة من الخشب، إشارة إلى أن الديكور السائد في غرفة النوم الرئيسة لا يشذّ عن ذلك الطاغي على أجزاء المنزل الأخرى، لناحية الترف، إذ تحاكي هذه المساحة الحميمة جناحا ملكيا تابعا لأحد الفنادق الفخمة، وتنقسم إلى قسمين شبه منفصلين: الأول مخصّص للنوم ويحضن سريراً مزدوجاً يتموضع قبالة النافذة المطلة على الحديقة، بينما الثانية عبارة عن جلسة مستقلّة تضمّ أريكة ومقعدين. وللأناقة متسع في مساحة الحمّام الرئيس الفسيح، حيث يحلّ حوض الاستحمام المعدّ من الرخام الأبيض تحت النافذة، ويغطي الخشب الأبيض الخزائن. وللمرايا دور في إضفاء الفسحة على المكان.