مسلسل "العقاب والعفراء

بدأ في العاصمة الأردنية عمان منذ ثلاثة أشهر تصوير مسلسل "العقاب والعفراء" الذي تنتجه مؤسسة الحجاوي للإنتاج, حيث يتم التصوير في أماكن أنشأتها شركة الإنتاج للعمل لأن أغلب المشاهد ضمن البيئة البدوية.

ويؤكد المنتج عصام حجاوي أن " العقاب والعفرا "هو تكملة للسلسلة البدوية التي بدأت مؤسسة الحجاوي بإنتاجها سابقا وهي "رعود المزن وحنايا الغيث والدمعة الحمرا"والتي عرضت على قنوات عربية, لافتا أن العمل يجمع بين الحياة البدوية الأصيلة وحياة الغجر والقصة صراع بين العاطفة الرومانسية والحب والواجب وفي النهاية ينتصر الواجب الإنساني على المشاعر ويتميز العمل بتقديمه للوجوه الشابة من الصبايا والشباب لتقديم فرصة جديدة لهم كونهم يتمتعون بكفاءة عالية وتنقصهم الفرصة مؤكدًا ضرورة ضخ دماء جديدة في الحركة الفنية من أجل المساهمة في تطويرها وازدهارها وغير ذلك لا يتم تطوير أي عمل أو مستقبل للحركة الفنية.

وقالت المخرجة رولا الحجة إن قوة الإبداع في العمل تنبع من القلب والعمل من الناس مؤكدة أن الاستمرار في العمل ضمن بيئة صعبة هو المحرك الداخلي  للإبداع بالإضافة إلى ايمان الاشخاص الذين يعمل معهم مؤكدة أن المسلسلات البدوية تحتاج إلى تقنية خاصة في الإخراج والدراما مشيرة إلى هذا العمل مدرسة جديدة بالنسبة لها ويضع على عاتقها مسؤولية لإنتاج عمل متميز، وتضيف الحجة أن التجربة في العمل تتلخص في التعليم والثقافة الجدية حيث يتم  التعلم من البيئة والناس اللي بتعمل معها مشيرة إلى ان الصعوبات تكمن في بيئة التصوير الجميلة .
 
وتجسّد الفنّانة الأردنية "عبير عيسى" دور شيخة بسيطة جداً وطيبة تقول إنها  تكرس كل حياتها لزوجها وابنها وتدور الأحداث حول ردود أفعالها تجاه ابنها وزوجها لا تقبل أن يقترب أحد منهما مشيرة أنها غيورة على زوجها وابنها ولا تقبل الاقتراب منهم بالرغم من مرضها حيث تجسد في هذا الدور مشاهد مختلطة من المشاعر مؤكدة أنها أحبت الدور واختارته بعد قراءة النص .

وتوضح عبير عيسى أن القنوات العربية أخذت طابعا مؤخرا عن عرضها لمسلسلات واعمال جديدة خلال شهر رمضان المبارك لافتة أن ذلك اصبح تقليد عند معظم القنوات الفضائية . ويقوم الفنان "عبد المحسن النمر" بدور "عقاب" وهي شخصية رئيسية بالعمل مع الممثلة السورية "نسرين طافش" وشخصية عقاب بحسب النمر مزيج من الطيبة والقوة في نفس الوقت وداخلها كم كبير من الرومانسية العالية لكن هذه الرومانسية تصطدم بقضية ثأر مما يشكّل حاجزًا بين الحب والإنسانة التي يحبها .

ويضيف النمر إلى "العرب اليوم" أنه أحب الشخصية لافتا إلى أن السيناريو يدخل فيه عنصر التشويق ولا يخلو الإخراج من الجماليات كون المخرجة امرأة "رولا الحجة"  تتصدى لعمل بدوي ضخم. ويؤكد النمر أن دوره في مسلسل "الدمعة الحمرا" الذي عُرض خلال رمضان الماضي يحمّله مسؤولية ليقدّم الافضل ويؤكد على الثقة التي حصل عليها من المشاهدين خلال دوره في الدمعة الحمرا. وأشار النمر إلى أنه سيكون لديه عدد من المشاريع المختلفة.

وتجسّد الممثلة الأردنية رفعت النجار دور أم الشيخة وهي الأم العاقلة الرزينة التي تقف مع ابنتها الشيخة على تعقلها وتهديء من روعها طوال الأحداث، وتؤكد النجار أن المسلسل أعطى للمرأة أهمية كبيرة في الأدوار والأحداث بعكس كثير من المسلسلات البدوية مشيرة أن العمل فيه تجديد بالقصص البدوية ، وتشير النجار أن الكاتبة استعملت لغة سهلة وعميقة بنفس الوقت حيث الكلمات قابلة للحفظ.

والفنانة علا ياسين تجسد دور "فجر" التي تتظاهر بأنها ابنة شيخ للأخذ بالثأر من عقاب ودورها خلّق المشكلات بين الناس معتبرة أن دورها محرك أساسي في المسلسل وتؤكد ياسين أنها لم تواجه صعوبة باللهجة البدوية لكن ظروف التصوير في الاعتماد الأساسي على الممثل اكثر من الديكورات.

أما الممثلة لونا بشارة تجسد دور الفتاة الغجرية "غوا" ويعني اسمها العشق والهوى وهي بدوية الأصل وتعاني من ظلم الناس مما يجعلها تقوى على ظروف الحياة لكنها تقرر أن لا تكن مظلومة، وبالنسبة للفنانة باسلة علي والتي كانت تعمل بالإعلام وانتقلت إلى التمثيل ولديها 17 عمل فإنها تجسد شخصية فتاة غجرية وصديقة "غوا " مؤكدة أن الإعلام والتمثييل يتشابهون بالكاميرا موضحة أن الإعلام له رسالة مختلفة.