النجمة العالمية أنجلينا جولي

الأشرار في السينما والتلفزيون، غالباً، يتمتعون بثلاثة أشياء مشتركة، هي: خزانة ملابس رائعة، ومظهر جمالي درامي، وترسانة من الكلمات التي لا تُنسى، ومن شأنها أن تساعد على ضمان بقاء الأضواء مسلطة عليهم بقوة، ولا شك في أن العديد من نجوم هوليوود، الأكثر شهرة، قدموا مجموعةً من الأدوار الشريرة، التي أبدعوا فيها.

وعادةً، تقوم تلك الأفلام على فكرة أن الأشرار، وإن كن سيئين من الداخل، فلا يعني ذلك بالضرورة أنهم لا يستطيعون أن يكونوا ساحرين من الخارج. على سبيل المثال، لا يمكن نسيان جمال أنجلينا جولي في فيلم ديزني «مالفيسنت» مع شفتيها المميزتين باللون الأحمر الدموي، أو هارلي كوين في فيلم «Suicide Squad».

وهناك فئة أخرى من الشريرات، هن «الشريرات المتضاربات»، وهن نساءٌ لا يستطعن أن يقررن تماماً إلى أي جانب يقفن، وسوف يستخدمن صلاحياتهن في بعض الأحيان من أجل الخير، خاصة إذا كان هناك شيء ما بالنسبة لهن.

في هذا التقرير، نرصد بعض أفضل أدوار الشر، التي قدمتها النساء في تاريخ هوليوود.

كيت بلانشيت.. «تار»:

بفضل نظرتها الباردة والقاسية، وميلها إلى التلاعب، وخزانة ملابسها الأصلية المكونة من قطع أنيقة، تعد شخصية «ليديا تار»، التي جسدتها كيت بلانشيت، إحدى أكثر الشخصيات الشريرة، التي لا تنسى في تاريخ هوليوود.

ولأخذ لمحة عن قوتها الهائلة، ولماذا لا يُنسى دورها، ما عليكِ سوى رؤية المشهد، الذي تواجه فيه «الفتوة» التي تتعرض لها ابنتها، وهو درس مدته دقيقة ونصف، يوضح سبب كونها بطلة مناهضة للبطل الرئيسي.

روزاموند بايك.. «أنا أهتم كثيراً» و«الفتاة المفقودة»:

أدت روزاموند بايك دَوْرَين من أكثر الأدوار الشريرة تأثيراً في السينما. ففي «أنا أهتم كثيراً»، جسدت بايك شخصية «مارلا غرايسون»، الفنانة المحتالة ذات الملابس الحادة والجريئة، بجاذبية لا هوادة فيها. فهذه الشخصية واحدة من أفضل الشريرات الإناث، اللاتي ظهرن على الشاشة على الإطلاق، وهي سيدة أعمال ماهرة، تستغل كبار السن والضعفاء، وتتلاعب بالنظام القانوني؛ للحصول على الوصاية عليهم، أي أنها شريرة تماماً.

وفي فيلم «الفتاة المفقودة» تؤدي روزاموند دور مختلة وخبيثة، تحصل على ما تريد بغض النظر عمن تعتبره ضحية في الطريق، إذ إنها العقل المدبر المطلق في التلاعب، خاصةً ما فعلته بزوجها في الفيلم، إذ تتسبب له بمشاكل خطيرة كادت تدمر حياته، بعدما اكتشفت خيانته لها.

أنجلينا جولي.. «ماليفسنت»:

مع قرون ملتوية، وعظام خد حادة، وعيون ثاقبة، وعباءة سوداء منتفخة، أصبحت أنجلينا جولي عشيقة الشر الفخرية في الملحمة الخيالية «ماليفسنت»، إذ تلعب دور جنيةٍ تعيش في «مورز»، وهي غابة سحرية على حدود مملكة بشرية، تقع في حب فتى من البشر، إلا أنه يخونها، ويقطع جناحيها؛ ليقدمهما إلى ملك مملكة البشر من أجل أن يتزوج ابنته.

إيما ستون.. «كرويلا»:

تظهر إيما ستون في هذا الفيلم بشعر ذي لونين، وابتسامة شيطانية، ومجموعة من الملابس التي لا تُنسى، بما في ذلك: سترة دراجة نارية مقترنة بسراويل مطرزة؛ وفستان بقطار طوله 40 قدمًا، مصنوع من القمامة؛ وعباءة بيضاء تشتعل فيها النيران؛ لتكشف عن ثوب حفلة باللون الأحمر الداكن.

هيلينا بونهام كارتر.. «هاري بوتر»:

بصفتها «آكلة الموت» بيلاتريكس ليسترانج، ذات الشعر المجعد والعينين المجوفتين والمليئتين بالقسوة، فإن دورها الشرير يجعلها محط الأنظار، فهي من أكثر أتباع «فولدمورت» ولاءً، وهي بالطبع ساحرة نقية الدم، وتفعل كل ما يطلبه «فولدمورت»، سواء كان ملاحقة «سيريوس بلاك» أو قتل «هاري بوتر»، أي أن هذه المرأة لا تعرف حدوداً.

مارغوت روبي.. «فرقة انتحارية»:

خضعت مارغوت روبي لتحول جذري لتصوير «هارلي كوين»، الطبيب النفسي السابق، الذي أصبح شريك الجوكر في الجريمة، حيث اعتمدت ضفائر من البلاتين ذات رؤوس وردية وزرقاء، وبشرة شاحبة مميتة، وشباك صيد مهترئة، وقمصان ممزقة، وسلاحها المفضل للتغلب على أعدائها مضرب بيسبول بالطبع.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تعاون بين أنجلينا جولي ودار Chloé لتصميم أزياء مستدامة

 

الممثلة العالمية أنجلينا جولي تُشعل المنافسة في عالم الموضة بإطلاق خط أزياء خاص بها