نجمات ونجوم الـ"غولدن غلوب" يرتدون الأسود

لم تكن السجادة الحمراء لحفل الـ"غولدن غلوب" عرضًا للأزياء، ولكن للقوة، حيث ارتدت النجمات فساتين باللون الأسود؛ احتجاجًا على التحرش الجنسي وعدم المساواة بين الجنسين، وشعر العديد من المشاهدين بتأثير ذلك، وتخلت النجمات عن الألوان البراقة والجميلة، احتجاجًا على الاعتداءات الجنسية، وتعبيرًا عن تضامنهن مع ضحايا هذه الجريمة في هوليوود.


 
وهو القرار الذي أثار تعليقات ساخرة، مع الإشارة إلى أن بدلات الرجال الرسمية يغلب عليها اللون الأسود خلال الحفلات الهوليوودية، في الوقت الذي أخذ بعض منسقي أزياء المشاهير القضية بجدية كبيرة، إذ قالت "إلاريا أوربيناتي" التي تختار ملابس "ذي روك" و"إرمي هامر" و"ليف شرايبر" عبر "إنستغرام"، "الجميع يسألني .. نعم الرجال سيتضامنون مع النساء بشأن الملابس السوداء بالكامل احتجاجًا على العنف الجنسي خلال حفل غولدن غلوب".


 
وتحدثت النجمات عن القوة والتضامن مع النساء الآخريات بدلًا من البريق والمنافسة، وظهرت روعة اللون القاتم في هذه المناسبة الرائعة، حيث ارتدت النجمة الأميركية، أنجلينا جولي، فستانًا من التول الأسود وهي تمسك بذراع ابنها المراهق الصغير، أما النجمتان ريس ويذرسون، وإيما وستون، ارتديتا فساتين سوداء عارية الكتف.
 
وارتدت نجمة "ذي كراون" كلير فوي، فستانًا أسود يتناسب مع البدلة السوداء التي ارتداها شيركها في المسلسل، مات سميث، ووقفا مع مونيكا راميريز، صاحبة حملة محاربة العنف الجسدي ضد عمال المزارع.
 
ولم يكن هذا الاحتفال صامتًا مثل الاحتفالات متعددة الوسائط، حيث أدرجت النجمة ناتالي بورتمان، كلمتان وهما "كل الذكور" إلى قائمة مرشحي أفضل المخرجين، وقرأتها على المسرح، ومثل العديد من النساء اللواتي حضرن الحفل، اختارت التصوير مع النجمات الأخريات وهن متشابكات الأذرع، حيث بورتمان وجيسكا تشاستن، وأوكتافيا سبينسر وأميركا فيريرا، وسلمى حايك.
 
ومنحت النجمة الأميركية، مارلي ستريب، على السجادة الحمراء قبلة لأيجين بو، مديرة التحالف الوطني للعمال المحليين، والتي ارتدت فستانًا أسود لتحضر الحفل كونها ناشطة نسائية، ويبدو أن سيطرة اللون الأسود في الحفل هو دليل على الثورية في هوليوود، والتأكيد على أن للمرأة أهمية تتجاوز الشهوة، وحضر العديد من النجوم الذين ارتدوا القمصان السوداء بدلًا من البيضاء، ومن بينهم النجم المراهق كليب ماكلولين.
 
وسيطرت الفساتين المربوطة على الخصر على السجادة الحمراء، وكذلك الفتحات الطويلة حتى الفخذ، مثلما فعلت النجمة إيسا راي، والتي اختارت فستانها من برابال غورونغ، والذي قال "إن الأزياء تثبت أنها يمكن أن تكون عاملًا هامًا في التواصل والقيم المثلى، وحين تنظر الأجيال المقبلة إلى هذا سيدركون أنها لعبت دورًا حاسمًا في نقل هذه الرسالة القوية، وأن الموضة لم تعد مجرد تعبير عن الجمال والبريق".