وتابعت متحدثة عن اللقاء الذي جمعها بماركيز "أعتقد أنني كنت في التاسعة والعشرين من العمر، عندما قابلته في منزله في بوغوتا، لماذا أراد أن يكتب عني. الحقيقة هي أنه لم يكن لدي أي فكرة عن سبب رغبة شخص مثل ماركيز في الكتابة عني لأنني لم أكن أعتقد أنني كنت مثيرة للاهتمام ".
وأضافت شاكيرا :" لقد تأثرت بروح دعابته ودفئه وإنسانيته وطريقة حديثه الفريدة، كان الحديث معه مختلف عن بقية البشر، كان كرجل عجوز يستكشف عوالم الآخرين كما لو كان طفلاً، كان لي الشرف عندما طلب مني أن أكتب أغاني للفيلم الذي كُتب عن روايته (الحب في زمن الكوليرا) ونعم ، كتبت اثنين من أفضل أغانيا حتى الآن، وهما: Hay Amor ووداع، كيف يمكنني أن أرفض هذا الشرف والرفاهية لأشارك في مشروع شارك فيه ماركيز؟، إعلم يا جابو أننا نحتفظ في قلوبنا بكل ما تركته فيها ونظل نتذكرك لإبقائك على قيد الحياة".
ماركيز روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولومبي ولد في أراكاتاكا، ماجدالينا في كولومبيا في 6 مارس 1927، قضى معظم حياته في المكسيك وأوروبا، وحاصل على جائزة نوبل في الأدب، ورائد مدرسة الواقعية السحرية في الأدب، وحلت بالأمس ذكرى رحيله.
قد يهمك أيضاً :
- رد فعل شاكيرا على مُعجب اندفع لتقبيلها على المسرح
- شاكيرا تُواجه اتهامات مِن السلطات الإسبانية بالتهرّب مِن الضرائب