مشكلة اضطرابات النوم

تتغير أنماط النوم خلال شهر رمضان نتيجة السحور وصلاة التراويح والسهر، وهو ما قد يؤدي لدى البعض إلى اضطرابات في النوم وشعور بالتعب خلال ساعات الصيام، خاصة في الأيام الأولى مع تغير الروتين اليومي.

ويؤكد خبراء الصحة أن اضطراب الساعة البيولوجية يُعد السبب الرئيسي للشعور بالصداع وضعف التركيز والإرهاق مع بداية الشهر، إذ يحتاج الجسم إلى فترة للتأقلم مع المواعيد الجديدة للنوم والاستيقاظ. ووفقًا لما أورده موقع Sleep Foundation، فإن تقليل ساعات النوم أو تجزئتها بشكل عشوائي ينعكس سلبًا على جودة النوم ويزيد الشعور بالتعب نهارًا، لذلك يُنصح بالحفاظ على جدول نوم ثابت قدر الإمكان، مع الحصول على نحو 7 ساعات يوميًا، سواء بشكل متواصل أو عبر تقسيمها بين النوم الليلي وقيلولة قصيرة خلال النهار.

وللاستعداد ليوم صيام بلا إرهاق، ينصح الخبراء بتجنب المنبهات مثل القهوة والشاي قبل النوم بعدة ساعات، والحد من استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية قبيل الخلود إلى الفراش، لأن الضوء الأزرق المنبعث منها يؤثر في إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم.

كما تلعب وجبة السحور دورًا محوريًا في الحفاظ على الطاقة، إذ يُفضل أن تتضمن بروتينات وكربوهيدرات معقدة تساعد على الإحساس بالشبع لفترة أطول، مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء لتفادي الجفاف الذي قد يزيد من الإحساس بالتعب والصداع.

ويوصي المختصون ببدء تعديل مواعيد النوم تدريجيًا قبل حلول شهر رمضان بأيام، حتى يتمكن الجسم من التكيف بسلاسة مع النظام الجديد، بما يساعد الصائم على أداء مهامه اليومية بنشاط وتركيز دون أن يتأثر سلبًا بتغير نمط النوم.

قد يهمك أيضًا :

التوقف عن تناول الطعام قبل النوم بثلاث ساعات يعزز صحة القلب

مشروبات قبل النوم تحرق الدهون بشكل طبيعي أثناء النوم