arablifestyle
آخر تحديث GMT 16:41:23
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 16:41:23
لايف ستايل

الرئيسية

أزواج يستحضرون الحبيب في سرير الزوجية

لايف ستايل

لايف ستايلأزواج يستحضرون الحبيب في سرير الزوجية

أزواج يستحضرون الحبيب في سرير الزوجية
القاهرة - لايف ستايل

في حياة كل منا وهم كبير اسمه الحب الأول، هذا ما قاله الروائي الكبير إحسان عبدالقدوس في مقدمة روايته الرائعة (التي كانت بعنوان) «الوسادة الخالية»، اليوم تعاد القصة بسيناريو واقعي مختلف، كشفت عنه «سيِّدتي نت» من خلال فتح قضية خربت الكثير من البيوت!

يروي الموظف «ح.أ»، متزوج للمرة الثانية، قصته قائلاً: «بعدما أجبرتني الظروف المادية على طلاق زوجتي، على الرغم من حبها الذي تملَّك قلبي، وحين تحسنت أوضاعي المادية كان أهلها قد زوَّجوها من غيري، وكان من الضروري لي أن أتزوج أنا أيضاً، ولم أشعر نهائياً بأن زوجتي هي حبيبتي مثلما شعرت مع زوجتي الأولى، فما كان مني إلا إن أستحضر حبيبتي، حين ألتقي زوجتي الحالية وقت العلاقة الشرعية الحميمة، حتى أنني اشتريت لزوجتي الثانية ملابس من النوع نفسه الذي تستعمله طليقتي، ومازلت أحبها».

ويضيف: «حين شعرت زوجتي بأن روحي لا تكون معها أثناء العلاقة الحميمة ، أعلنت عن انزعاجها من ذلك، محاولة أن تستفسر عن سبب غيابي عنها، وأنا أشاركها غرفة واحدة بل وفراشاً واحداً، ولم أستطع التصريح بالطبع، ففكرت للجوء إلى العلاج النفسي، فأنا مازلت أحاول الخروج من الحالة التي كادت تخرب علاقتي بزوجتي نهائياً».

حديث ربات البيوت
قصة أخرى أكثر انتشاراً ترويها إحدى الزوجات، التي رفضت حتى ذكر الحروف الأولى من اسمها عن حديث يدور دائماً في الجلسات النسائية لربات البيوت، قائلة: «يدور الحديث دائماً حول مدى وسامة الفنانين في كثير من الأحيان، إلى الدرجة التي يأتي أحد الفنانين في أحلام إحداهن، وتزيد المشكلة عندما تستحضره أثناء العلاقة الحميمة بينها وبين زوجها، ويذكر ذلك بيننا على سبيل المزاح، ولو عكسنا المسألة وشعرت المرأة بذلك مع زوجها، ربما هي من تقيم الدنيا ولا تقعدها، وأحياناً قد تحتفظ بالأمر لنفسها، ثم تحاول أن تخلق لزوجها الكثير من المشاكل؛ انتقاماً منه على ذلك، وبعضهن أكثر ذكاءً، فتعمل على تجميل ذاتها بكل السبل الممكنة لسد كل الثغرات أمام الزوج» فالمرأة لو شعرت بأن زوجها يستحضر امرأة أخرى بأي صورة من الصور تنقلب الصورة أمامها، وتلغي مشاعرها معه إلى أن تلغيه هي الأخرى من واقعها، وبعضهن يطلبن الطلاق الفوري.

اللجوء للعلاج
يقول الأستاذ في قسم الإعلام جامعة الملك سعود، الدكتور حزاب بن ثاني الريس: «في اعتقادي أن هناك بعض الحالات يكون فيها الحب الأول متمكناً من الإنسان، وهذه الحالة قد تكون طبيعية في المراحل الأولى من حياة الطرفين مع بعضهما، لكنها يجب أن تتلاشى تدريجياً، وفي حال استمرارها يجب أن يتجه الإنسان إلى العلاج النفسي، الذي سوف يعمل على تدريب الإنسان سلوكياً، واستبدال الصور الواقعية بالصورة الوخيالية، وتقبل الإنسان لواقعه».

التخيل حق للإنسان
يؤكد الحميدي العنزي، وهو موظف، على أن التخيل حق لكل إنسان، ما لم يؤذ مشاعر الطرف الآخر، خصوصاً وقت ممارسة العلاقة الشرعية بين الأزواج، ويضيف قائلاً: «طالما أنه شعور داخلي وبما أنها تحقق للشخص رغبة، فلا مانع من ذلك، لكن من دون علم الطرف الآخر، فالهدف من العلاقة الحميمة هو وصول كلا الطرفين إلى الشعور باللذة».

الدريعي: تخيل الحبيب الأول وقت المعاشرة لا يعدّ زنا
يقول الدكتور حسن الدريعي، أستاذ مساعد في قسم علوم القرآن، بكلية أصول الدين بجامعة الإمام: «استحضار الحبيب أو الحبيبة الأولى خلال المعاشرة بين الأزواج لا يعدّ زنا، فالله سبحانه وتعالى لا يؤاخذنا على حركات القلب، أو التفكير في أي شيء لم ننطق به، حتى يطبق الفعل، وما يحدث لبعض الأزواج والزوجات من تخيل الحبيب الأول سواء أكان زوجاً أم زوجة في الماضي خلال المعاشرة بين الأزواج يعدّ وسوسة من عمل الشيطان؛ للسعي لخراب البيت».

المشيقيح: التخيل يعزز الغرائز لدى الزوجين
يؤكد أستاذ علم الاجتماع في جامعة القصيم الدكتور عبدالعزيز المشيقيح أن هذا الموضوع أثار الجدل مؤخراً، خصوصاً بين الأزواج المصرحين فيما بينهم وقت العلاقات الحميمة والمضاجعة، ويعتقد أن النسيان أو تناسي ذلك أجدى للزوجين، ويستدرك: "ربما تخيل ذلك يساعد على علاج الكثير من العجز الجنسي، كما أنه ربما يعزز الغرائز الجنسية لدى الزوجين، شريطة ألا يؤدي ذلك لمحظور، وهناك بعض الفقهاء يرون ذلك محرماً؛ لكون التخيل بشخص عند المعاشرة أقرب للزنا، ولكن نسـأل الله أن تكون آخر الآيات من سورة البقرة «لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت».

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزواج يستحضرون الحبيب في سرير الزوجية أزواج يستحضرون الحبيب في سرير الزوجية



GMT 14:01 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تعرفي على الأطعمة الغذائية التي تفيد بشرتك
لايف ستايلتعرفي على الأطعمة الغذائية التي تفيد بشرتك

GMT 10:11 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 09:53 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 10:03 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 12:46 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 12:19 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 09:35 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 09:45 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 10:41 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 08:51 2020 السبت ,02 أيار / مايو

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 20:49 2020 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير الخبز الصامولي
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle