arablifestyle
آخر تحديث GMT 17:31:55
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 17:31:55
لايف ستايل

الرئيسية

المراهقون والعلاقات مع الجنس الآخر

لايف ستايل

لايف ستايلالمراهقون والعلاقات مع الجنس الآخر

المراهقون
القاهرة - لايف ستايل

«حب إيه اللى أنت جاى تقول عليه؟!».. سؤال تشعر الكثير من الأمهات بالرغبة فى توجيهه إلى ابنها عندما يقول لها إنه «يحب صاحبته» فى النادى، أو إلى ابنتها التى «تحب صاحبها» أو زميلها فى الفصل، وهى لم تتجاوز المرحلة الثانوية أو الإعدادية أو ربما حتى الابتدائية، عن المراهقين والعلاقات العاطفية والعلاقات مع الجنس الآخر نتحدث، حيث نناقش معاً فى هذا المقال بعض الأسئلة الهامة.. ما حدود العلاقات الصحيحة بين الجنسين؟ هل يمكن أن تكون هناك صداقة بين الولد والبنت؟ ماذا تفعلين عندما يقع ابنك المراهق أو ابنتك فى «الحب»؟

ما هى أنواع العلاقات الصحيحة بين الولد والبنت؟

أولاً: الزمالة 
هى التواجد فى مكان واحد لمصلحة مشتركة «كزمالة العلم، العمل، الجيرة، القرابة.. إلخ»، والزمالة لها ضوابط:

الالتزام بالإطار المشترك الذى يجمع أطراف العلاقة «دراسة، عمل.. إلخ»، بحيث لا يتم التطرق إلى التعبير عن المشاعر ومشاركة الأمور الشخصية.
الالتزام بضوابط الاختلاط فى طريقة الكلام، والجلسة، والمشية، والمزاح، والملابس، وموضوعات الحديث، وغض البصر.. إلخ.
ثانياً: الحب 

له أنواع كثيرة.. ولكننا نقصد هنا الحب الرومانسى بين الرجل والمرأة، والذى يشعر فيه الإنسان بأن العالم اختزل فى إنسان واحد، وأنهما قد صارا شخصاً واحداً.

 وللحب الرومانسى بعض الخصائص الخطرة:

لا يخضع للمنطق.
قد يتحول فى حياة من يعيشه إلى إله يسيطر عليه.
وقتى فهو كالشرارة التى تبدأ عملية الاشتعال، لكن يحتاج إلى مجهود للحفاظ عليه.
وكى لا يتحول الحب إلى علاقة غير سوية، يجب ألا يعتمد طرف على الآخر كلياً بحيث لا يستطيع الحياة بدونه، ويجب أن تسير العلاقة فى الطريق الشرعى الذى يبدأ بالخطبة وينتهى بالزواج، وإذا لم يكن الشخص أو الوقت مناسبين.. فيجب أن تعود العلاقة إلى إطار الزمالة، حتى لا ننجر إلى علاقات محرمة كالزواج العرفى، فالحب الرومانسى – كما يقول د. أوسم وصفى فى كتابه «ما هو الحب؟»-  قد يكون بوابة تدخل منها السعادة إلى بيوتنا، وقد يكون نافذة تدخل منها رياح الشهوة والاستغلال فتدمر حياتنا، المهم هو أن نعرف متى نفتح الباب ومتى نغلق النافذة.

هل يمكن أن يكون هناك صداقة بين الولد والبنت؟

إن الصديق هو الشخص الذى تستطيع أن تكون معه على طبيعتك، تسعد بمشاركته لك فى الشدة والفرح، تفتقده وتشعر بالسعادة عندما تكون معه، والصداقة بهذا المعنى لا يصلح أن تكون إلا بين اثنين من نفس النوع.. لماذا؟ 

لأن هناك ميلاً فطرياً بين الذكر والأنثى، هذا «الميل الفطرى» + «الصداقة» = «الحب» أو «الرغبة»، حتى لو أنكر الطرفان ذلك، أو ادعيا أن كل شىء تحت السيطرة. 

والسؤال الآن: ماذا أفعل عندما يقول ابنى أنه وقع فى «الحب» أو عندما تريد ابنتى الخروج مع «صاحبها»؟.. لكى نجيب على هذا السؤال، علينا أولاً أن نفهم نفسية أبنائنا فى مرحلة المراهقة.

ما هى الخصائص النفسية لمرحلة المراهقة؟

هى مرحلة انتقالية من عالم الطفولة إلى الرشد، وتكون مرهقة للابن الذى من داخله لا يزال طفلاً يشعر بالاحتياج، لكنه أيضاً اقترب من النضوج فيحاول أن يبدو من الخارج بمظهر البالغ.
يريد المراهق التأكيد على هويته ككيان مستقل عن الأسرة وربما عن المجتمع كله.  
سريع وشديد الانفعال، مشاعره غير مستقرة نتيجة الصراع الداخلى لتأكيد هويته ونتيجة للتغيرات الهرمونية.
مندفع سلوكياً، يمكن أن يعطى حياته لشىء يشبع احتياجه ويهدئ صراعه، كالالتزام الدينى أو علاقة عاطفية، أو شغف بهواية أو مطرب، وقد يتطور الأمر إلى الجنس أو المخدرات إذا لم يجد متنفساً آخر لإثبات هويته والهروب من صراعه الداخلى.
[اقرأي أيضا : خصوصية المراهق: كيف تتعاملين معها؟]

وبناء عليه إليكِ 13 نصيحة هامة

يحتاج المراهق إلى الحب والحنان، والتشجيع والإعجاب، وإلى قضية تستوعب كل حياته، وإلى قدوة تجسد رغبته فى الحصول على هوية مستقرة، لذلك عليكِ أن تحرصى على بعض الأمور الهامة: 

احترمى مشاعر أبنائك ولا تسخرى منها، وتذكرى نفسك عندما كنتِ فى مثل سنهم، نحن كراشدين نفهم أن مشاعر المراهق ليست حباً وإنما إعجاباً أو رغبة فى التعرف على الجنس الآخر، ولكنه لا يدرك ذلك وربما لا يقبله، فهو يرى أن ما يشعر به حب حقيقى وأنه أول وأخر حب. 
حاولى إفهامهم أن الحب مشاعر جميلة خلقها الله بداخلنا، وليست عيباً أو حراماً، لكن يجب أن تكون فى الوقت المناسب وللشخص المناسب.
اضبطى نفسك.. فالقلق المتزايد عند دخول المراهق فى علاقة قد يمنع الاستماع الحقيقى وتفهم المشاعر.
اوجدى أوقاتاً للحديث من القلب مع أبنائك.
احكى لهم عن تجاربك فى الحب والعلاقات التى مررتِ بها خلال المراهقة.
تجنبى إصدار الأحكام أو إلقاء المواعظ، فالمراهق يحتاج من يرى العالم من منظوره قبل أن يعظه وينصحه.
شجعيهم على الكلام من خلال الأسئلة المفتوحة التى تسمح لهم بالتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم.
علميهم كيف يتعاملون مع هذه المشاعر، إنها مشاعر طبيعية ولا تقدح فى أخلاق أبنائك، لا ضير من أن يعجب المراهق بشخص من الجنس الآخر، لكن عليه أن يتعلم ألا ينساق خلف هذه المشاعر، وألا يعبر عنها بطريقة غير لائقة. 
شاهدوا الأفلام معاً وتشاركوا وجهات نظركم حول الأحداث والشخصيات، طريقة لفهم أبنائك وتوجيههم بشكل غير مباشر.
ابحثى عن صديق راشد وناضج تثقين به لابنك المراهق، لأن المراهقين غالباً ما لا يشعرون بالراحة فى الحديث مع آبائهم.
ركزى كلامك مع أبنائك على مشاعرهم وليس على مهاجمة الشخص الذي يقولون أنهم يحبونه، لأن هذا سيجعلهم يتخذون موقفاً دفاعياً. 
افهميهم أن الشخص الذى نحبه يجب أن يجعلنا نشعر بالسعادة. 
شجعيهم على الاشتراك فى الأنشطة والرياضات التى تستوعب طاقاتهم وتساعدهم فى تحقيق ذاتهم. 

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المراهقون والعلاقات مع الجنس الآخر المراهقون والعلاقات مع الجنس الآخر



GMT 14:15 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلوجهَّت رسالة لمتابعيها "البس ما يسعدك"
لايف ستايلهاني شاكر يؤكد أن نقابة الموسيقيين على شفا الإفلاس

GMT 15:38 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

إثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح
لايف ستايلإثيوبيا تطلق خدمة جديدة لجذب السياح

GMT 06:55 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

رش9 ألوان استثنائية ستكون موضة في خريف 2020
لايف ستايلرش9 ألوان استثنائية ستكون موضة في خريف 2020

GMT 07:35 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

وصفات طبيعية لتصغير المسام فى أسرع وقت
لايف ستايلوصفات طبيعية لتصغير المسام فى أسرع وقت

GMT 19:44 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 09:57 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

المرأة السمينة تحظي بقلب الرجل في هذه الدولة العربية

GMT 07:48 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

كريم وياسمين عبد العزيز يتعرضان لحادث في الطائرة

GMT 03:51 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

إليك أفضل خيارات الإقامة في جزيرة بالي الإندونيسية
 
arablifestyle

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

arablifestyle arablifestyle arablifestyle arablifestyle