arablifestyle
آخر تحديث GMT 20:33:54
لايف ستايل
لايف ستايل
آخر تحديث GMT 20:33:54
لايف ستايل

الرئيسية

الابتسامة سر النكهة الخاصة في العلاقة الحميمة

لايف ستايل

لايف ستايلالابتسامة سر النكهة الخاصة في العلاقة الحميمة

الابتسامة سر العلاقة الحميمة
القاهرة - لايف ستايل

كثيرا مايؤدي الروتين في حياتنا إلى مشكلات عديدة في العلاقة الخاصة بين الزوجين، مثل المشكلات اليومية في العمل، التوتر والقلق بخصوص بناء المستقبل، مشاكل الأطفال وواجباتهم المدرسية، عادات الأكل التي لا تتغير، وعدم الرغبة في التجديد، أو التعرف على أماكن جديدة، وقضاء أوقات ممتعة مع الشريك.

إذا تسرب الملل من الروتين لحياتنا الزوجية، فإن هذا يكون سببا لتدمير الحياة الجنسية للشريكين، وغالبا ما ينتهز الزوج فرصة إنشغال الأم بالأطفال، ويشكو ملل الحياة، وعدم تفرغ الزوجة له، إضافة لكثرة الأعباء الملقاة على عاتقها طوال اليوم، فتستقبل زوجها مكدودة ومتعبة، وتتجه إلى مخدعها وهي تكاد لا تستطيع السير على قدميها..هذه كلها من العوامل التي تكون مدمرة لحياتنا الجنسية.

 وتكمن المشكلة أيضا في أن الضرر الذي يلحق بالحياة الجنسية، يكون أحيانا إنعكاسا لدمار الحياة الزوجية، ويؤدي الى الطلاق، بينما الممارسة الجنسية الفعالة والمتجددة والجيدة، هي خير دليل على أن الحياة الزوجية ناجحة ومفعمة بالحياة والحيوية.

حياتكِ تقدم لكِ بعض النصائح لتجديد وتحسين وإنقاذ العلاقة الزوجية:

أولا: الحديث والتواصل:

هي نقطة هامة يغفل عنها المتزوجون بعد مرور عدة سنوات على الحياة الزوجية، عندما تعتقد المراة في داخلها بأن الرجل يعلم ما تحب، وفي المقابل، يظن الرجل أن المراة تعرفه، وتعرف ما يحب، وبالتالي لا يتم أي تواصل أو أحاديث بينهما، حول ما يرغبان أو ما يريد أحدهما من الآخر في العلاقة الحميمية.

وفي أحيان أخرى يشعر كل منهما بالملل من رغبات الشريك التي لا تتغير، وربما كانت تسعدهما معا بالماضي، ولا يجرؤ أحدهما على البوح والتصريح للآخر، وبالتالي تصبح العلاقة روتينية بحتة ليس فيها تجديد وجاذبية.

الحل بمنتهى السهولة، وهو أن يتحدث كلاكما للآخر، حول رغباته، وما يحب، وبعد سنوات من العشرة قد تكون الزوجة على علم بمفاتيح زوجها لاحتوائه، وأن تقترب منه أكثر ليتفهم طلباتها وما يسعدها لاستمرار حياتهما معا.

ثانيا: أهمية التجديد في العلاقة:

نخاف دائما من كل ما هو جديد لكن الحياة في تغيير وتجديد دائم، لذلك يجب البحث عن الجديد في علاقتنا بطرق مختلفة تسعد الطرفين معا، بتجديد معرفتنا وثقافتنا الجنسية، بما لا يتعارض مع الأعراف والشرع. فلا مانع من قراءة كتب موثوق بها أو إستشارة الطبيبة (كمستشارة أسرية) بالنسبة للزوجة، حتى يمكنها الوقوف على المشكلة.

لابد أن يحافظ الطرفان أيضا على حرارة اللقاء والشوق بينهما، بانظرات والإيماءات، والملابس الجديدة والمثيرة، لكلا الطرفين، حتى نضفي على العلاقة رونقا جديدا يعيد إليها حرارتها المفقودة.

ثالثا: إهمال المشاعر الحميمية:

بمرور الوقت يعتبر كل منا أنه ليس بغريب عن الآخر، فيتسرب الإهمال لكلا الطرفين، ولا يهتم أي منهما فيما يسعد الشريك، وهذا شعور قاتل للحياة الزوجية.

فعندما يتقبل كل منا الأمر على هذا الشكل بعد عدة سنوات من الزواج، ويصبح القيام بالعلاقة الحميمية، في إطار من الواجب ثم نصل بعد ذلك إلى الشعور بالرغبة في التوقف تماما عن ممارسة الحياة الزوجية، وهي من أخطر المراحل التي تمر بالعلاقة برمتها.

يحتاج الأمر إلى بذل مجهود من كل منا لكسر الروتين، من أجل الاستمتاع بالأمور المثيرة والحميمية. وكذلك البعد عن القيام بالعلاقة في إطار من الواجب، بل من خلال المحبة والألفة والعشرة الطيبة.

رابعا: البعد عن الأنانية:

إذا كانت الأنانية موجودة وظاهرة في كل نواحي حياتنا، فهي كذلك موجودة بحجرة نومنا وفي علاقتنا الحميمية، يجب على كل منكما مشاركة الآخر بالأمور التي يرغب فعلها لشريكه، يمكن البدء بذلك بواسطة تصرفات بسيطة، يستمتع بها كل منكما. فعندما يحب كل منكما الآخر يتقبله كما هو، وكذلك يتقبل الزوج شريكته كما هي، ولذا نرغب في صنع البهجة وكل ما هو جيد للشريك.

 والإفصاح عن الأمور التي نرغبها أمام شريك أو شريكة حياتنا، يكسر حاجز (الأنا) ويزيد من سعادة علاقتنا الزوجية والحميمية، وبالتالي يساعد على تحسين العلاقة الزوجية والأسرية برمتها.

خامسا: عدم إهمال النفس:

ينسى الزوجان كثيرا أنفسهما ورغباتهما. وهذه تكون بداية طريق الإهمال الذاتي. عندما يكون هناك اطفال، قروض بنكية، ضغوطات في العمل، ويتفانى كل منهما في مشاكل الحياة، لا يهتم الرجل كثيرا بشكله، وبالتالي تفقد المرأة الحافز لتبدو كما كانت جذابة. لان هناك الكثير من الأمور أكثر أهمية منا، ونرجيء العناية بالنفس والذات فيمل كل منا الآخر، ويشعر بالتعاسة.

تكمن المشكلة في أن الإنسان غير السعيد في حياته، يجد صعوبة في أن يشعر بالرضا عن جسده او في أن يحب ذاته، فنترك الجسد بلا عناية، ويزيد الوزن، وبالتالي يكون من الصعب الإستمتاع بالممارسة الحميمية.

والحل ممكن بتدريب أنفسنا على أن نولي أهمية ووقت لذاتنا، وليكن كل منا عوناً للآخر. قوما بالثناء والمدح لأنفسكما وكذلك الثناء والمدح للآخر، ولابد من تخصيص وقت فراغ لكما فقط، ولا تنسيا الدلال والشعور بالفرح، وتجنبا جميع عوامل التوتر والقلق خلال هذا الوقت الحميم.

سادسا: تجديد الذكريات:

هناك ذكريات كثيرة بينكما، مثلا أول مكان للقاء، وأماكن قضاء شهر العسل، وذكريات أول زهرة أهديت للشريكة، وذكريات العطر، ولا مانع من الذهاب لشواطئ جديدة والتمتع برياضات مسلية، ضمن مجموعات سياحية، أو معا بمفردكما، وإصطحاب كل ما يسعدكما من ملابس جديدة، وعطور، وغيرها من أموركما الخاصة، وتناولا الطعام معا في حميمية شديدة، ولا تتحدثا فيما يعكر صفو لحظاتكما.

وقوما بتجربة أطعمة وأسماك بحرية مطهية بشكل جديد، فالهواء المنعش على الشواطيء والمأكولات البحرية تثير الرغبة وتجدد الحياة بينكما، واعهدا بصغاركما أو أبنائكما إلى الجدات أو الأقارب (الموثوق بهم)،  أو في غرفة مجاورة، في نزهاتكما، وأبعدا شبح القلق والتوتر عنكما، واستمتعا من جديد بحياة مُفعمة بالحب وبالحميمية في العلاقة بصورة جديدة، مملوءة بالحيوية.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الابتسامة سر النكهة الخاصة في العلاقة الحميمة الابتسامة سر النكهة الخاصة في العلاقة الحميمة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الابتسامة سر النكهة الخاصة في العلاقة الحميمة الابتسامة سر النكهة الخاصة في العلاقة الحميمة



GMT 07:40 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جريئة لمايا دياب في أحدث جلسة تصوير لها
لايف ستايلإطلالة جريئة لمايا دياب في أحدث جلسة تصوير لها

GMT 06:36 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

عبد الغني تؤكّد وجود تضامن شعبي مع الأقباط
لايف ستايلعبد الغني تؤكّد وجود تضامن شعبي مع الأقباط

GMT 17:53 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

8 أسباب وراء عدم رغبة الزوج في العلاقة الجنسية
لايف ستايل8 أسباب وراء عدم رغبة الزوج في العلاقة الجنسية

GMT 10:03 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تستعد لبناء أول مطار لها في القطب الجنوبي
لايف ستايلالصين تستعد لبناء أول مطار لها في القطب الجنوبي

GMT 20:09 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق اللون الأحمر لإطلالة مُميّزة في الشتاء
لايف ستايلطرق تنسيق اللون الأحمر لإطلالة مُميّزة في الشتاء

GMT 07:16 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفى على 4 زيوت طبيعية تجعل شعرك يطول بجنون
لايف ستايلتعرفى على 4 زيوت طبيعية تجعل شعرك يطول بجنون

GMT 17:34 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

عمرو سعد يكشف عن تعرّض إبراهيم عيسى لأزمة صحية

GMT 16:38 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتقال نجل الممثلة اللبنانية نادين الراسي وهروب والدته

GMT 21:34 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ابنة الفنانة هند رستم تُبيّن تفاصيل جديدة عن حياة والدتها 

GMT 07:51 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

برلمانية تنهار بعد تلقيها خبر مقتل ابنتها الشابة

GMT 11:07 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

صورة شبيهة نانسي عجرم المحجبة تُذهل الجمهور

GMT 22:15 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية نورة بوعوض تعلن عن مكياج رائع لعروس 2017

GMT 12:02 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

لبنى أحمد توضح أسهل الطرق لتنظيف طاقة الأماكن

GMT 18:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

كاميليا ورد تظهر بإطلالة مفعمة بالحيوية من جزر السيشل

GMT 16:06 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تومي هيلفيغر يتوّج تفوّقه مع جيجي حديد بدمية باربي جديدة

GMT 09:00 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

إقليم بوليا يجمع عشاق التمتع بأشعة الشمس في العطلات