arablifestyle
آخر تحديث GMT 21:52:07
لايف ستايل

الدعارة الافتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي تهددّ تماسك الأسر السورية

الرئيسية

المحاكم الشرعية في دمشق تشهد حالات طلاق كثيرة

الدعارة الافتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي تهددّ تماسك الأسر السورية

لايف ستايل

لايف ستايلالدعارة الافتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي تهددّ تماسك الأسر السورية

مواقع التواصل الاجتماعي
دمشق ـ نور خوام

شهدت المحاكم الشرعية في دمشق  رفع 570 قضية طلاق و تفريق و خلع، منذ بداية العام الحالي 2016، وليس الملفت هنا هو عدد القضايا بل سببها، حيث أكدت المحامية نهاد أسعد أن الخيانة الافتراضية "أو ممارسة الدعارة الافتراضية" أدت إلى رفع أكثر من 500 قضية طلاق و تفريق، حيث يضبط الزوج أو الزوجة الطرف الآخر متلبسًا بممارسة الجنس الافتراضي عبر برامج التواصل الإجتماعي و يستطيع أن يصور المحادثات والصور و يقدمها للقضاء ليحكم القاضي للزوج بالطلاق فورًا مع حرمان الزوجة من الحضانة والنفقة والمؤخر، أو يحكم للزوجة مع إجبار الزوج على دفع جميع مستحقات الزوجة .

ونظرًا لعدم قدرة أي جهه تقدير حجم انتشار ظاهرة "ممارسة الجنس الإفتراضي أو الدعارة الإفتراضية"، فقد تطوع عدد من طلاب الماجستير في  كلية التربية لدخول العالم الافتراضي بحثًا عن المتعة الافتراضية أو الدعارة الافتراضية، و دراستها و فهم الدوافع وراء هذه الأفعال، وقال أحد الطلاب "مؤيد  28 عامًا" أنه ظاهريًا يبدو أن المال هو الدافع الرئيسي لممارسة بعض الفتيات للدعارة الافتراضية وعرض أجسادهن وقبول فعل أي شيء مهما كان متطرفًا أو شاذًا أمام كاميرا "الجوال أو اللابتوب" لإرضاء الطرف الآخر وايصاله لقمة المتعة في كل مرة .

وهؤلاء الفتيات هن بالغالب طالبات يحتجن المال لإكمال الدراسة أو الشابات اللواتي فقدن المعيل حيث يؤمن لهن هذا العمل دخلاً جيدًا، ولكن من خلال تجربته الشخصية وتعامله المباشر مع الفتيات عبر الشبكة أكد أن الرغبات المكبوته و الملل وعدم القدرة على مصارحة الشريك بالرغبات الحقيقة يدفع بالفتيات والزوجات للبحث عن ذلك عبر برامج التواصل حيث تختار الفتاة الشريك المناسب وتصارحه برغباتها وميولها وتمارس معه الجنس "افتراضيًا" وتظهر الجانب المتطرف لها الذي تخجل أن تظهره للشريك أو الزوج، وتحصل على المتعة بدون مخاطر ومشاكل و تبعات العلاقة الطبيعة.

وأضاف مؤيد أن الرجال في الغالب يطلبون هذا النوع من الممارسة لقدرتهم على التحكم وتخيل ومشاهدة جميع الحالات والأوضاع التي تسعدهم والتي لا يستطيعون ممارستها في الواقع بسبب المرض أو المكانه الاجتماعية أو الخجل من الزوجة، ولم يكن رأي المحامية أسعد مطابقًا لرأي مؤيد، حيث أكدت بحسب خبرتها أن معظم من يمارسون الدعارة الإفتراضية سيمارسون الدعارة بشكلها  الفعلي بعد فترة من الزمن إن كان الدافع ماديًا أو معنويًا وإن كان الممارس ذكرًا أو أنثى، وأضافت أن معظم من تم توقيفهم بجرم الدعارة في الفترة الأخيرة اعترفوا بممارستها على شبكة الإنترنت أولاً حيث قادهم حجم الشذوذ و التطرف فيها واعتيادهم عليها لدرجة الإدمان  لممارستها في الواقع مع شركاء يتقبلون ذلك .

 وعند طرح الموضوع عبر أحد "برامج  الشات" حيث يدخل الأشخاص بأسماء مستعارة لم تعتبر بعض الفتيات أن عرض الجسد أو تبادل بعض الكلمات النابية عبر برامج التواصل قد يسمى دعارة، وهو ليس إلا تمثيل تقوم به الفتاة على أحد المرضى النفسسين الذي لا يستطيع إقامة علاقة حقيقة في الواقع لتحصل منه على مبلغ من المال يساعدها في تحسين وضعها، وأن الأمر لا يصل لمرحلة التطرف والشذوذ و يبقى ضمن حدود شاشة الجوال أو اللابتوب ولا يؤثر أبدًا على السلوك في الحياة الواقعية.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدعارة الافتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي تهددّ تماسك الأسر السورية الدعارة الافتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي تهددّ تماسك الأسر السورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدعارة الافتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي تهددّ تماسك الأسر السورية الدعارة الافتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي تهددّ تماسك الأسر السورية



GMT 07:29 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

عايدة رياض تُبرز التفاصيل الخاصة بقصة "الكهف"
لايف ستايلعايدة رياض تُبرز التفاصيل الخاصة بقصة "الكهف"

GMT 20:46 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

نصائح لتصحيح الأفكار الخاطئة عن الجنس بين الزوجين
لايف ستايلنصائح لتصحيح الأفكار الخاطئة عن الجنس بين الزوجين

GMT 18:38 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

عُمان تُعلن تنشيط قطاعها السياحي من خلال محمية المها
لايف ستايلعُمان تُعلن تنشيط قطاعها السياحي من خلال محمية المها

GMT 10:09 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إتيكيت مشاهدة الأفلام في السينما لتمضية وقت ممتع دون إزعاج
لايف ستايلإتيكيت مشاهدة الأفلام في السينما لتمضية وقت ممتع دون إزعاج

GMT 09:19 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

اقتراحات جريئة لطلاء الأظافر بالمانيكير الأسود دون قلق
لايف ستايلاقتراحات جريئة لطلاء الأظافر بالمانيكير الأسود دون قلق

GMT 11:49 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

حقيقة وفاة نجل النجم أحمد السقا في حادث مروري

GMT 07:41 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

الظهور الأول لـ"ياسين السقا" بعد شائعة وفاته

GMT 08:48 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا .. شادية

GMT 20:54 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

حكاية زينة عاشور وعمرودياب

GMT 15:32 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

هواجس تدفع بعضهن للموت

GMT 07:39 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

رد الشيخ محمد متولي الشعراوي على شائعة زواجه من شادية

GMT 11:20 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 16:17 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 11:26 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

الألوان في الديكور

GMT 14:23 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المهاجرون العرب بين التعايش والعزلة وأزمة الهوية

GMT 11:20 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

إبتكر فكرة وغير حياتك

GMT 11:24 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

الألوان الزيتية والمائية

GMT 20:35 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 20:37 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 19:16 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

أنواع السياحة

GMT 16:32 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك

GMT 11:30 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

لماذا " داليا و التغيير " ؟