arablifestyle
آخر تحديث GMT 22:09:19
لايف ستايل

الرئيسية

تعدّ نقلة كبيرة في عالم الطب لإنقاذ حياة الكثيرين من المرضى والمصابين

الباحثون يطورون مادة "اريثرومير" كخلايا دم صناعية تحمل الأوكسجين إلى الأنسجة

لايف ستايل

لايف ستايلالباحثون يطورون مادة "اريثرومير" كخلايا دم صناعية تحمل الأوكسجين إلى الأنسجة

خلايا دم صناعية
واشنطن - رولا عيسى

طوّر فريق من العلماء في جامعة واشنطن في سانت لويس، مادة تسمى "اريثرومير ErythroMer"، كخلايا دم صناعية تحمل الأوكسجين إلى الأنسجة، وثبت فعاليتها في العديد من التجارب على الحيوانات. لذا سيمكن هذا الابتكار المسعفين من الحصول على دم بديل للمرضى في أقرب وقت ممكن، ما يحدث فرقًا كبيرًا بين الحياة أو الموت.

وأكد العلماء أن تطوير خلايا الدم الصناعية، يمكن أن تؤدي إلى نقلة كبيرة في إنقاذ حياة الكثير من المرضى المصابين بنقص الدم خلال العشرة أعوام المقبلة. والأمل الذي يقدمه هذا الابتكار، هو أن الدم الصناعي يمكن أن يكون في حالة مجمدة أو مجففة، ويمكن تخزينه في شكل مسحوق، مما يسهل ويسرع استخدامه من قبّل المسعفين في ساحات المعارك والقتال.

وأوضح العلماء أن الخلايا الصناعية الصغيرة الجديدة، تحاكي خلايا الدم الحمراء، وتمسك بالأوكسجين، وتعمل على نقله إلى جميع أنحاء الجسم ببطء. ويمكن تخزين خلايا الدم الصناعية في درجة حرارة الغرفة وتخلط مع الماء، لتكون جاهزة للاستخدام. وأوضح الدكتور آلان دكتر، قائد البحث، قائلًا "إن المسحوق المجفف يبدو مثل الفلفل الحلو، من حيث الشكل، ويمكن تخزينه فى كيس من البلاستيك، ويحمل سواء في سيارات الإسعاف، أو في حقيبة تحمل على الظهر، لمدة عام أو أكثر".

وأظهرت المزيد من التجارب التي أجريت على الفئران، أنه يمكن استخدام الدم الصناعي، لإحياء الحيوانات التي فقدت 40% من دمائها. وأضاف العلماء أنه لن يحل محل الدم البشري، لكنه قادر على إنقاذ المرضى، حتى يتم الوصول إلى المستشفى والحصول على نقل الدم، لافتين إلى أنها ثورة في عالم الطب. وسيكون هذا الاختراع مفيدًا للمرضى الذين يعانون من نزيف في الحوادث، ويفقدون حياتهم خلال عملية النقل إلى المستشفى. ويكون فقدان كمية كبيرة من الدم الناجم عن الحوادث عن طريق النزيف الخارجي أو الداخلي، يعني أن أنسجة الجسم لا تتلقى ما يكفي من الأوكسجين. وأضاف دكتر، أن هذا الدم يمكن استخدامه، لإنعاش ضحايا النزيف في الحوادث، وإضافة إلى ذلك، يقولون إن الدراسة على هذه المادة أظهرت أنها تقي أيضا من انقباض الأوعية الدموية التي يمكن أن تؤدي إلى النوبات القلبية والسكتة الدماغية. ويعتقد الفريق أنه إذا استمرت المراحل التالية من الاختبارات السريرية على هذه المادة، فإن الدم الصناعي سيكون متاحًا في غضون الأعوام العشر المقبلة.

arablifestyle
arablifestyle

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباحثون يطورون مادة اريثرومير كخلايا دم صناعية تحمل الأوكسجين إلى الأنسجة الباحثون يطورون مادة اريثرومير كخلايا دم صناعية تحمل الأوكسجين إلى الأنسجة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباحثون يطورون مادة اريثرومير كخلايا دم صناعية تحمل الأوكسجين إلى الأنسجة الباحثون يطورون مادة اريثرومير كخلايا دم صناعية تحمل الأوكسجين إلى الأنسجة



GMT 11:53 2018 الأربعاء ,06 حزيران / يونيو

كوالالمبور وجهة سياحية لا تُفوَّت في آسيا
لايف ستايلكوالالمبور وجهة سياحية لا تُفوَّت في آسيا

GMT 14:05 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

أحدث موضة في فساتين "وصيفات العروسة" للمحجبات
لايف ستايلأحدث موضة في فساتين "وصيفات العروسة" للمحجبات

GMT 16:57 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

كيف تحافظين على بشرة صحية رطبة خلال فصل الصيف
لايف ستايلكيف تحافظين على بشرة صحية رطبة خلال فصل الصيف

GMT 09:43 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

الفنان أحمد السقا ينفي وفاة نجله في حادث سير

GMT 11:49 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

حقيقة وفاة نجل النجم أحمد السقا في حادث مروري

GMT 08:48 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

وداعا .. شادية

GMT 07:41 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

الظهور الأول لـ"ياسين السقا" بعد شائعة وفاته

GMT 15:32 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

هواجس تدفع بعضهن للموت

GMT 20:54 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

حكاية زينة عاشور وعمرودياب

GMT 07:03 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

بيثان ماكرنان تشعر بمسؤوليتها عن مقتل صديقتها الديبلوماسية

GMT 11:20 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

فوائد زيت الزيتون للعناية بالبشرة

GMT 16:24 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

الموقف القانوني من زواج القاصرات

GMT 12:05 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

"سابع جار" الحلو مايكملش

GMT 16:17 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 14:23 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المهاجرون العرب بين التعايش والعزلة وأزمة الهوية

GMT 11:26 2016 الأربعاء ,24 آب / أغسطس

الألوان في الديكور

GMT 20:35 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

صناعة القبّعات

GMT 16:32 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك

GMT 20:37 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي